تتناول حكاية العمل قصة حب تجمع بين صبية متسلطة ورجل فقير مسكين يعتبره أهل الحارة “مجذوباً”، لكنه وفي ذروة غضب يجعل زوجته الصبية السليطة تصاب بالرعب والخرس. وتتكشف الأحداث فيما بعد عن وجه آخر لهذا الإنسان، حيث يتبين أنه ينطوي على بطولة وشهامة كبيرتين، وأنه ينخرط في النضال ضد الاحتلال الفرنسي ويخفي خلف غلالة من الصمت قدراً هائلاً من الغضب والتمرد والثورة على الظلم. أسعد الورّاق هو شاب بسيط أمي يتيم الأبوين، تضعه الظروف الاجتماعية والبيئية في مواقف كثيرة تدفع به من قاع المجتمع، ومن قسـوة الأقدار، إلى رحلة شاقة نحو الوعي، وبلورة مفهوم عميق للحياة الحرة الكريمــة، بما يجعلها جديرة بأن تعاش، ويدافع عنها بالغالي والرخيص.