في عالم تعقدت فيه الامور وتأزمت فيه الحياة أصبح عقل الانسان عاجزا عن اتخاذ بعض القرارات المصيرية في حياته، فكان لازما عليه أن يسأل غيره من الناس، وأخطر من يشاوره المراهق اليوم هم أصدقاءه، وأسرع من تشاور الزوجة امرأة مثلها، كما ان البعض فتح له مكاتب للاستشارات المتعددة فلا تكاد توجد مشكلة في العالم لايستطيع حلها، لذلك ضاعت الحكمة بين الناس وغلبت المشورة الخاطئة على الرأي الصحيح، فلماذا نحن بحاجة الى المشورة في حياتنا ؟ ومتى نلجأ الى معارفنا واهلنا أو للمكاتب المتخصصة ؟ ماهي صفات من نستشير ؟ و كيف اعرف الرأي الصحيح من الفاسد ؟ من نستشير في الحلقة القادمة من خطوة مع الدكتور خليفة السويدي