مشاركه Facebook Twitter احفظ هذه الصفحة Bookmark-Image
إذاعة أبوظبي
الرئيسية أبو ظبي الإمارات شاعر المليون الهلالي.. والفخر المُنتظر - الشاعر اليمني محمد التركي الهلالي

الهلالي.. والفخر المُنتظر - الشاعر اليمني محمد التركي الهلالي

حجم الخط |


ومما جاء في مدخلها:
في فلذتي شديت حيلي على شان أغذ فخري المتظر بالسنايد
يوم الوفا شيد صروحي باتقان أبيض ممرد هد خبث العقايد
وانا مقنف لكن الوقف نيسان لا بد يوصل بالهمم والعوايد
نحيا ننومس جبهة الشعر جفران ونحط في كيف الحظوظ الفوايد

حمد السعيد أكد أن الشاعر يستأهل تصفيق الجمهور له كثيراً، وأضاف بأن النص كان جميلاً جداً، كما الأمر بالنسبة لحضور الشاعر على المسرح، وركّز السعيد على البيت (فحيا علم أو مت علم وسط ميدان/ ما تنجب الأبطال غير الشدايد)، وكذلك البيت (أسرجت مبدأ حطم أرقام الاقران/ واعجيت هجسي من حسان الولايد) واعتبرهما جميلين جداً، ثم أشار إلى المفردة (أعجيت) التي كان بمثابة نقطة الدخول إلى موضوع الأبناء، وما كان من حمد السعيد إلا أن أهدى القصيدة لزوجته أم خالد، وختم كلامه بالقول للشاعر: (أنت علم هذا المساء.. ما فيك حيلة).
كذلك كان الحال بالنسبة للدكتور غسان الذي رأى نص الهلالي جميلاً، بالإضافة إلى حضوره وإلى جمهوره الكبير، ثم أشاد بلغة النص العالية التي بدت كمن ينحت في الصخر، فجاء المحصول اللغوي بديعاً، وفيه شيئاً من الغرابة، أما التصوير فكان رائعاً وجميلاً، والموضوع كان مختاراً بعناية، مشبهاً الهلالي بأنه شاعر الأسرة في اليمن.
وختم سلطان العميمي بالقول: (ما يميز الهلالي هو أسلوبه الشعري، وقدرته على طرح أي موضوع، وعلى الربط بين الأبيات بصورة سلسة وجميلة، فالأفكار متميزة كما الموضوع والشعرية، إذ لا يكاد يخلو بيت من ذلك، حتى بذكر الشاعر أسماء أولاده وبشكل غير مباشر، والجميل في الأمر ما في القصيدة من مفردات تشير إلى خصوصية اللهجة اليمينة، غير أن من يريد الاستمتاع بالقصيدة عليه أن يسمعها بسبب طريقة إلقاء الشاعر المتميزة.

تعليقات

أضف تعليقك

الأسم
البريد الإلكتروني
التعليق

  يرجى إعادة كتابة الأحرف والأرقام الواردة في الصورة التاليه في الحقل المخصص لذلك كي تتمكن من إتمام عملية التسجيلز
  image
الرجاء ادخل النص هنا