تصويت الجمهور لشعراء الحلقة السابعة يؤهل دكتور الشعر بـ 78%، والمنصوري بـ 55% في الحلقة الـ2 من المرحلة الـ2 من شاعر المليون 5 .. نايف الدوسري يحصل على 48 درجة، ويتأهل إلى المرحلة الـ3 بفارق نقطة عن زملائه 3 شعراء يحصلون على 47 درجة، وشاعران يحصلان على 44 درجة في مرمى عين كل عاشق للشعر النبطي سواء كان كاتباً أم متذوقاً له.. وتحت مجهر كل هاوٍ للموروث الشعبي، كان شاعر المليون. ففي مسرح شاطئ اجتمع ليلة أمس الثلاثاء (21/2/2012) ستة شعراء تأهلوا بجدارة إلى المرحلة الثانية من مراحل المسابقة، ليتنافسوا من خلال القصيد والحضور والتخميس على بطاقة لجنة التحكيم التي تمنح الفائز مفتاح الانتقال إلى المرحلة التالية من المسابقة. وعلى مدى حوالي ثلاث ساعات بثت الحلقة مباشرة قناة شاعر المليون، وقناة أبوظبي ـ الإمارات، في ظل حضور عدد كبير من متابعي الشعر على مدرجات المسرح التي غصت بجاليات عربية جاءت من عدة بلدان لتؤازر فرسان تلك الليلة التي كانت حافلة بالشعر. فشاعر جاء والده، وآخر جاء شقيقه، وثالث حضر رفاقه وأصدقاءه، ولكن الجميع صفقوا للكلام الجميل، وللأداء المشرق، وللحضور البهي؛ بغض النظر عن العلاقة التي تربطهم بمن جاءوا يشجعون أصلاً. وقبل أن تذهب ساعات الحلقة بالجمهور إلى مجرياتها، بدأ الإعلامي عارف عمر بتقديم تعزية لذوي الشاعر والباحث والكاتب الإماراتي أحمد راشد ثاني، ولأبناء الإمارات، ولكل من عرف الراحل من الكتّاب والمبدعين العرب، وهو الذي غيبه الموت أول أمس في أبوظبي. مسابقة وبرنامج شاعر المليون من تنظيم وإنتاج هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وتقام في موسمها الخامس مساء كل ثلاثاء في مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي، وتبث على الهواء مباشرة عبر قناة شاعر المليون وقناة أبوظبي-الإمارات، ويحصل الفائز بالمركز الأول على لقب شاعر المليون وبيرق الشعر وجائزة مادية قيمتها 5 مليون درهم إماراتي (ما يزيد عن مليون و360 ألف دولار أمريكي). في مجلس شاعر المليون في مجلس المسابقة استعرضت د. ناديا بوهنّاد بعض الصفات المرتبطة بشعراء تلك الحلقة، وهم: صقار العوني من السعودية، وعبدالله خالدي الخالدي من البحرين، ومبارك الحجيلان العازمي من الكويت، ومشعل دهيم الظفيري من السعودية، وناصر الوبير الشمري من قطر، ونايف بن مسرع الدوسري من السعودية. ومما قالته د. ناديا: إن الشاعر صقار العوني ولعدم إجابته بدقة على الأسئلة لم تتضح شخصيته بشكل دقيق، لكن وحسب حضوره السابق فقد بان هادئاً في أدائه، وحماسياً كذلك، أما الشاعر عبدالله خالد الخالدي فقد اتضحت طاقته الإيجابية والقوية، متمنية أن يُظهر المزيد منها، في حين أن الشاعر مبارك الحجيلان العازمي ومع أنه كان مريضاً في الحلقة الماضية إلا أن تعبيراته كانت جيدة، وحركات يديه أخفتا من قلقه، كما كانت ثقته بذاته جيدة، وفي المقابل بدا مشعل دهيم الظفيري جدياً، غير أن الحماس لم يظهره كما يجب، فيما كان ناصر الوبير الشمري مبتسماً ومرحاً ومتفاعلاً مع الجمهور، أما نايف بن مسرع الدوسري فتميز بحضوره الجيد، غير أن ضغطه على شفتيه حوالي 8 مرات؛ إنما دل على التوتر، كما لم يكن تنفسه طبيعياً. أما الهدف الذي تريد د. بوهنّاد تحقيقه من وراء فقرة التحليل فهو الوصول بالشعراء إلى مرحلة لا تجد فيها ملاحظات عليهم، سواء من خلال دراستها شخصياتهم، وحضورهم على المسرح، بالإضافة إلى اطلاع على توقيعاتهم.