مشاركه Facebook Twitter احفظ هذه الصفحة Bookmark-Image

إستبيان

 

لماذا يعرض التاجر الكبير أبو سلمى على منصور الزواج من ابنته سلمى؟

 
إذاعة أبوظبي
 

وجع الانتصار الحلقه 30

المدة 52:19 1 مشاهدة
وجع الإنتصار

عن البرنامج

أصوات تميز ليالي الريف، وظلال أشجار واقفة تتمايل بدلال متجاوبة مع نسمات ريح قادمة من الجنوب تتنبأ بقدوم فصل شتاء قارص يتوسطها منزل متواضع تثيره بقايا إضاءةٍ لقنديل يكاد أن يتنفس قطرات الكاز المتبقية منه .. وكأنه يعبر عن حالة القلق والخوف والحاجة التي يعاني منها سكان هذا المنزل الفقير بإمكانياته .. والغني بمشاعر سكانه . ترتسم ظلال ذلك القنديل على وجه الجوهرة الجميل رغم أن شحوب المرض استوطن كل ملامحها، فتبدو منهكة ومريضة ملقاة على فراش، تنظر بحزن إلى ابنها منصور الذي يراقبها بلهفة وألم ينظر إليها وكأنه ينظر إلى الحياة بعينيها فهي تعني له كل شيء في هذه الحياة الفرح والحنان .. الحب والانتماء تبتسم الجوهرة إلى ابنها وتقول له بحنان وحب لا تخف يا منصور فانا بخير .. يقول لها .. إذا كنت كذلك فهيا معي انهضي من هذا الفراش الكئيب .. وأنيري زوايا هذا المنزل بضحكاتك ودفء أنفاسك .. تبتسم له متأثرة بلهفة وحزن وملامح الخوف التي تطل من عينيها فهي رغم أنها زوجة لأغنى رجل في القرية تعاني الفقر والوحدة وكذلك ابنها .. بسبب جبروت زوجته الأولى وأبنائه منها ليتركها معلقة تعاني من الحرمان والحاجة ومن وجع الظلم الذي شمل ابنها الوحيد منصور الذي حرم من كل شيء يتمتع به أخوانه من والده حتى أن الحرمان طال إحساسه بوجود أب له يرعاه ويهتم به شأنه شأن بقية الأطفال في القرية لينشأ منصور ويكبر وحيداً حزيناً يتغذى الظلم ويرتوي بالقهر ورغم ذلك يصر على أن يكون رجل البيت ويتحمل مسؤولية نفسه ومسؤولية والدته التي غلبها القهر والمرض والحزن وجعلها طريحة الفراش ..

شاهد

تواصل معنا

حلقات المسلسل
معرض الصور
تعليقات حول البرنامج

أضف تعليقك

الأسم
البريد الإلكتروني
التعليق

  يرجى إعادة كتابة الأحرف والأرقام الواردة في الصورة التاليه في الحقل المخصص لذلك كي تتمكن من إتمام عملية التسجيلز
  image
الرجاء ادخل النص هنا