|
محمّد المرزوقي
ولد محمد حسن المرزوقي في دولة الإمارات العربية المتحدة . خلال طفولته، كان والده يعمل في شركة بريطانية وبذلك تعرّف على عادات وقيم المجتمع البريطاني. ومنذ صغره، تأكد والد محمّد من شمل كافة مسائل الآداب والاتيكيت في تربيته وتعليمه وعرّفه على مبادئ الأخلاق والسلوكيات الاجتماعية، مع الحرص على احترام التقاليد الإماراتية والقيم الإسلامية. طوال شبابه، شهد محمّد الصدام الثقافي بين الاتيكيت الأجنبي والثقافة الإماراتية المحلية ، والتي ولّدت في صميمه صراعاً داخلياً.
فغاص في بحثه عن أجوبة لكافة تساؤلاته وسرعان ما أدرك أن لكل ثقافة آداب وإتيكيت خاصة بها والتي تعكس نظام خاص من الأخلاقيات والسلوكيات الاجتماعية. والتحق في برامج و دورات وندوات سمحت له استنتاج التشابهات والاختلافات القائمة يبن الاتيكيت الأجنبي والمبادئ الأخلاقية والسلوكية الخاصة بالثقافات العربية والإسلامية وبالثقافة الإماراتية على وجه الخصوص. وسكنه طموح لدخول مجال الاتيكيت، وبات ينشر ما اكتسبه من علم وخبرات كخبير متخصص في الاتيكيت. ونمّا محمّد المرزوقي خبراته من خلال احتكاكه بالشخصيات ورؤساء الدول والمستشارين في المجال، كما عبر الاحتكاك العالمي خلال سفريات عدّة إلى فرنسا وأستراليا و سويسرا و الولايات المتحدة الامريكية وغيرها. وصمّم برامج تدريبية متنوّعة ليطال كافة شرائح المجتمع المحلّي والعربي من حيث السلوكيات واللباقة الأخلاقية واللياقة الاجتماعية وبات مرجعاً موثوقاً من حيث خبرته الفريدة، ممّا خوّله على المشاركة في تنظيم فعاليات وطنية نتيجة معرفته بالمراسم الوطنية والدولية، فضلاً عن دعوته لنشر الوعي والخبرات التي اكتسبها في المجال من خلال برامج تلفزيونية تبث على قنوات إماراتية وعربية.
أشرف محمّد المرزوقي على تأسيس شركة إتيكيت للاستشارات لينظم من خلالها دورات عدّة تشمل مناهجها كافة مكوّنات السلوكيات الاجتماعية المعاصرة ويهدف من خلالها ربط الاتيكيت بالثقافة العربية والإسلامية بشكل خاص، و لمزيد من المعلومات يمكن زيارة الموقع الالكتروني
www.almarzooqi.net |
|
|
|
|